الشيخ الكليني

242

الكافي

شيئا قط أحسن منك فيقول : أنا رأيك الحسن الذي كنت عليه وعملك الصالح الذي كنت تعمله قال : ثم تؤخذ روحه فتوضع في الجنة حيث رأى منزله ثم يقال له : نم قرير العين فلا يزال نفحة من الجنة تصيب جسده يجد لذتها وطيبها حتى يبعث ، قال : وإذا دخل الكافر قال : لا مرحبا بك ولا أهلا أما والله لقد كنت أبغضك وأنت تمشي على ظهري فكيف إذا دخلت بطني سترى ذلك ، قال : فتضم عليه فتجعله رميما ويعاد كما كان ويفتح له باب إلى النار فيرى مقعده من النار ، ثم قال : ثم إنه يخرج منه رجل أقبح من رأى قط قال : فيقول : يا عبد الله من أنت ؟ ما رأيت شيئا أقبح منك ، قال : فيقول : أنا عملك السيئ ، الذي كنت تعمله ورأيك الخبيث قال : ثم تؤخذ روحه فتوضع حيث رأى مقعده من النار ، ثم لم تزل نفخة من النار تصيب جسده فيجد ألمها وحرها في جسده إلى يوم يبعث ويسلط الله على روحه تسعة وتسعين ( 1 ) تنينا تنهشه ليس فيها تنين ينفخ على ظهر الأرض فتنبت شيئا . 4732 - 2 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسين بن علي ، عن غالب بن عثمان ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن للقبر كلاما في كل يوم يقول : أنا بيت الغربة ، أنا بيت الوحشة ، أنا بيت الدود ، أنا القبر ، أنا روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار . 4733 - 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الرحمن ابن حماد ، عن عمرو بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني سمعتك وأنت تقول : كل شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم ؟ قال : صدقتك كلهم والله في الجنة ، قال : قلت : جعلت فداك إن الذنوب كثيرة كبار ؟ فقال : أما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع أو وصي النبي ولكني والله أتخوف عليكم في البرزخ . قلت : وما البرزخ ؟ قال : القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة .

--> ( 1 ) في بعض النسخ [ تسعة وستين ] .